١قَلبٌ مدلَهٌ وَفي الضُلوعِ حَريقيا لَهُ لا كان ٢يُذيبُ صَبري وَلا تَزالُ تُريقدَمعَها الأَجفان ٣أُخت السماكِ شَوقي إِلَيكِ شَديدآه مِن قَلبي ٤أَمّا هَواكِ فَثابَت وَيَزيدالهَوى حَسبي ٥عَلى نَواكِ أَنّي هُناكَ شَهيدمَعرَكَ الحُبِّ ٦يا مَن أَضلَّه عَنِ الصَواب فَريققَولُهُم بُهتان ٧بَل لَيسَ تَدري أَنَّ العَذول حَقيقمِنكَ بِالهِجران ٨قلبٌ قَريح وَفي الفُؤاد كُلومأَبَداً تَدمى ٩وَيا مُشيح إِلى مَتى تَستَديمجَسَدي سُقما ١٠وَيا نَصوح أَهدى إِلَيكَ المَلومأُذناً صَمّا ١١أَطَلتَ عَذلَهُ وَما أَراكَ تُطيقرَدَّهُ عَن شان ١٢وَأَيُّ نُكرٍ أَن يُستَلامَ مَشوقعُذرُهُ قَد بان ١٣كَذا أَذوبُ وَلا يَزالُ الغَليلجَسَدي يَضنى ١٤فَرَّ الطَبيب مِن عِلَّتي وَيَقولأَينَ هُوَ مِنّي ١٥وَلي حَبيبٌ يَسلو الوِصال بَخيلسَيِّءُ الظَنِّ ١٦إِن رُمتُ وَصلَهُ قالَ أَنتَ صَديقضيّعَ الكِتمان ١٧إِن باحَ سِرّي أَنّي بِذا لَخَليقوَبَدا إِعلان ١٨يا مَن لَدَيهِ حُسنُ المِلاححَقيرٌ كُلَّما تاهوا ١٩وَمَن عَلَيهِ حَربُ المَوالييَسير حينَ يَلقاهُ ٢٠وَمَن إِلَيهِ أَشكو الهَوىوَيَجورُ حَسبيَ اللَهُ ٢١يا خَيرَ جملَه فيك الجَمالُأَنيقٌ وَالصَباريان ٢٢أَنا لَعَمري في مُقلَتَيكَأَفوقُ في الهَوى غيلان ٢٣يا مَن يُطيلُ مِنَ الصُدودِ كَفاكااِستَمِع مِنّي ٢٤وَيا عَذول أَلَيسَ تَملِكُ فاكااِنتَهِ عَنّي ٢٥وَيا بَخيل أَلا أَبَحتَ لَماكاجودُ مُمتَنّ ٢٦قَبِّلني قُبلَه وَمَرّ عَنّي طَريقذا الرَشا الوَسنان ٢٧يا لَيتَ شِعري وَفي طَريقي لَحيقأَملَج الغُزلان المصادر والحقوقرقم القصيدة 2655