انتقل إلى المحتوى
انضم

يا رب أبق ولي دولة هاشم

ابن المعتز
١يا رَبِّ أَبقِ وَلِيَّ دَولَةِ هاشِمٍوَاِجعَل عَلَيهِ مِنَ المَكارِهِ واقِيا
٢مِن أَينَ مِثلُكَ لا أَراهُ باقِياًفيما يَكونُ وَلا أَراهُ ماضِيا
٣وَكَأَنَّما سامى أَباهُ وَجَدَّهُإِذ لَم يَجِد في العالَمينَ مُسامِيا
٤كانا لَعَمري عالِيَينِ عَلى الوَرىوَعَلَيهِما لا شَكَّ أَصبَحَ عالِيا
٥لا زالَ في نِعَمٍ مُحَدَّثَةٍ لَهُوَقَديمَةٍ تَبقى عَلَيهِ كَما هِيا

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26574