انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى أي حين كنت في صبوة اللاهي

ابن المعتز
١إِلى أَيِّ حينٍ كُنتَ في صَبوَةِ اللاهيأَما لَكَ في شَيءٍ وُعِظتَ بِهِ ناهِ
٢وَيا مُذنِباً يَرجو مِنَ اللَهِ عَفوَهُأَتَرضى بِسَبقِ المُتَّقينَ إِلا اللَهِ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26586