انتقل إلى المحتوى
انضم

صحوت ولكن بعد أي فتون

ابن المعتز
١صَحَوتُ وَلَكِن بَعدَ أَيِّ فُتونِفَلا تَسأَليني صَبوَةً وَدَعيني
٢وَدَبَّ مَشيبي بَعضَهُ فَوقَ بَعضِهِوَأَخرَجَني مِن أَنفُسٍ وَعُيونِ
٣فَما أَحضَرُ اللَذاتِ إِلّا تَخَلُّفاًوَلَم أَرَ مَخلوقاً بِغَيرِ يَمينِ
٤وَأُفرِدتُ إِلّا مِن خَليلٍ مُكاشِرٍسَريعِ شَرارِ الجَهلِ غَيرِ أَمينِ
٥وَخَمّارَةً تَعني المَسيحَ بِرَبِّهاطَرَقتُ وَضَوءُ الصُبحِ غَيرُ مُبينِ
٦فَلَمّا رَأَتني أَيقَنَت بِمُعَذَّلٍقَصيرِ بَقاءِ الوَفرِ غَيرِ ضَنينِ
٧فَجاءَت بِها في كَأسِها ذَهَبِيَّةًلَها حَدَقٌ لَم تَتَّصِل بِجُفونِ
٨كَأَنّا وَضَوءُ الصُبحِ يَستَعجِلُ الدُجىنُطيرُ غُراباً ذا قَوادِمِ جونِ
٩فَما زِلتُ أُسقاها بِكَفِّ مُقَرطِقٍكَغُصنٍ ثَنَتهُ الريحُ بَينَ غُصونِ
١٠لَوى صُدغَهُ كَالنونِ مِن تَحتِ طُرَّةٍمُمَسَّكَةٍ تُزهى بِعاجِ جَبينِ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26609