انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا معقلي للنائبات وإن قست

ابن المعتز
١أَيا مَعقِلي لِلنائِباتِ وَإِن قَسَتعَلَيَّ خُطوبُ الدَهرِ وَهِيَ تَلينُ
٢خُلِقتُ لِأَسقامِ النَوى قَبلَ كَونِهافَكَيفَ تَراني إِن نَأَيتُ أَكونُ
٣أَكونُ كَذي داءٍ يُعَدُّ دَوائُهُلَهُ كُلَّ يَومٍ زَفرَةٌ وَأَنينُ
٤أَلا رُبَّ حالٍ قَد تَحَوَّلَ بُؤسُهاوَما الدَهرُ إِلّا نَبوَةٌ وَسُكونُ
٥وَقَد يَعقِبُ المَكروهَ يَوماً مَحَبَّةٌوَكُلُّ شَديدٍ مَرَّةً سَيَهونُ
٦وَيا قَلبِ صَبراً عِندَ كُلِّ مُلِمَّةٍوَخَلِّ عِنانَ الدَهرِ فَهُوَ حَرونُ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26629