انتقل إلى المحتوى
انضم

شجاك الحي إذ بانوا

ابن المعتز
١شَجاكَ الحَيُّ إِذ بانوافَدَمعُ العَينِ تَهتانُ
٢وَفيهِم أَلعَسٌ أَغيَدُ ساجي الطَرفِ وَسنانُ
٣وَلَم أَنسَ وَقَد زُمَّتلَوَشكِ البَينِ أَظعانُ
٤وَقَد أَنهَبَني فاهُوَوَلّى وَهوَ عَجلانُ
٥فَقُل في مَكرَعٍ عَذبٍوَقَد وافاهُ عَطشانُ
٦وَضَمٍّ لَم تُحَسِّنُهُلَهُ في الريحِ أَغصانُ
٧كَما ضَمَّ غَريقٌ سابِحاً وَالماءُ طَوفانُ
٨وَما خِفنا مِنَ الناسِوَهَل في الناسِ إِنسانُ
٩جَزَينا الأُمَويِّينَوَدِنّاهُم كَما دانوا
١٠وَذاقوا ثَمَرَ البَغيّوَخُنّاهُم كَما خانوا
١١وَلِلخَيرِ وَلِلشَرِّبِكَفِّ اللَهِ ميزانُ
١٢وَلَولا نَحنُ قَد ضاعَدَمٌ بِالطَفَّ مَجّانُ
١٣فَيا مَن عِندَهُ القَبرُوَطينُ القَبرِ قُربانُ
١٤بِأَسيافٍ لَكُم أَودىحُسَينٌ وَهوَ ظَمآنُ
١٥يُرى في وَجهِهِ الجَهمِلِوَجهِ المَوتِ أَلوانُ
١٦وَدَأبُ العَلَويِّينَلَهُم جَحدٌ وَكُفرانُ
١٧فَهَلّا كانَ إِمساكٌإِذا لَم يَكُ إِحسانُ
١٨يَلومونَهُمُ ظُلماًفَهَلّا مِثلَهُم كانوا

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26661