انتقل إلى المحتوى
انضم

أخذت من شبابي الأيام

ابن المعتز
١أَخَذَت مِن شَبابِيَ الأَيّامُوَتَوَفّى الصِبا عَلَيهِ السَلامُ
٢وَاِرعَوى باطِلي وَبَرَّ حَديثُ النَفسِ مِنّي وَعَفَّتِ الأَحلامُ
٣وَنَهاني الإِمامُ عَن سَفَهِ الكَأسِ فَرُدَّت عَلى السُقاةِ المُدامُ
٤عِفتُها مُكرَهاً وَلَذّاتِ عَيشٍقامَ بَيني وَبَينَهُنَّ الإِمامُ
٥وَلَقَد حَثَّ بِالمُدامَةِكَفَّيغُصنُ بانٍ عَلَيهِ بَدرٌ تَمامُ
٦عَجَباً يَنهَبُ العُيونَ وَيَشتاقُ إِلَيهِ التَقبيلُ وَالإِلتِزامُ
٧وَنَداميَّ في شَبابٍ وَحُسنٍأَتلَفَت ما لَهُم نُفوسٌ كِرامُ
٨بَينَ أَقداحِهِم حَديثٌ قَصيرٌهُوَ سِحرٌ وَما سِواهُ كَلامُ
٩وَغِناءٌ يَستَعجِلُ الراحَ غَضٌّوَكَما ناحَ في الغُصونِ الحَمامُ
١٠وَكَأَنَّ السُقاةَ بَينَ النَدامىأَلِفاتٌ عَلى السُطورِ قِيامُ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26679