انتقل إلى المحتوى
انضم

الآن سرت فؤادي مقلة الريم

ابن المعتز
١الآنَ سَرَّت فُؤادي مُقلَةُ الريمِوَاِهتَزَّ كَالغُصنِ في مَيلٍ وَتَقويمِ
٢الآنَ ناجى بِوَحيِ الحُبِّ عاشِقَهُوَاِستَعجَلَ اللَحظَ في وُدٍّ وَتَسليمِ
٣قَد بِتُّ أَلثِمُهُ وَاللَيلُ حارِسُناحَتّى بَدا الصُبحُ مُبيَضَّ المَقاديمِ
٤وَقامَ ناعي الدُجى فَوقَ الجِدارِ كَمانادى عَلى مَرقَبٍ شادٍ بِتَحكيمِ
٥وَالبَدرُ يَأخُذُهُ غَيمٌ وَيَترُكُهُكَأَنَّهُ سافِرٌ عَن وَجهِ مَلطومِ
٦فَظُنَّ ما شِئتَ ما حاجاتُ ذي طَرَبٍمَقضِيَّةٌ وَسُؤالٌ غَيرُ مَحرومِ
٧يا لَيلَةَ الوَصلِ لَيتَ الصُبحَ يَهجِرُهايا لَيلَةَ الوَصلِ دومي هَكَذا دومي
٨باتَت أَباريقُنا حُمراً عَصائِبُهاحَيثُ السُقاةُ بِتَكبيرٍ وَتَعظيمِ
٩فَلَم نَزَل لَيلَنا نُسقى مُشَعشَعَةًكَأَنَّما المَءُ يُغريها بِتَصريمِ
١٠كَأَنَّ في كَأسِها وَالماءُ يَفرَعُهاأَكارِعَ النَملِ أَو نَقشَ الخَواتيمِ
١١لا صاحَبَتني يَدٌ لَم تُغنِ أَلفَ يَدٍوَلَم تَرُدَّ القَنا حُمرَ الخَياشيمِ
١٢بادِر بِجودِكَ بادِر قَبلَ عائِقَةٍفَإِنَّ وَعدَ الفَتى عِندي مِنَ اللَومِ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26682