انتقل إلى المحتوى
انضم

زعمت أنفاسي الصعدا

ابن زهر الحفيد
١زَعَمت أَنفاسِيَ الصَعدا
٢أَنَّ أَفراحَ الهَوى نَكَد
٣هامَ قَلبي في مُعذِّبِهِ
٤وَأَنا أَشكو لِمَطلَبِهِ
٥إِن كَتَمتُ الحُبَّ مِتُّ بِهِ
٦وَإِذا ما صِحتُ وا كَبِدا
٧فَرِحَ الأَعداءُ وَاِنتَقَدوا
٨أَيُّها الباكي عَلى الطَلَلِ
٩وَمُديرَ الراحِ بِالأَمَلِ
١٠أَنا مِن عَينَيكَ في شُغل
١١فَدَعِ الدَمعَ السَفوحَ سُدىً
١٢وَضِرامُ الشَوقِ تَتَّقِدُ
١٣مُقلَةٌ جادَت بِما مَلَكَت
١٤عَرَفَت ذُلَّ الهَوى فَبَكَت
١٥وَشَكَت مِمّا بِها وَرَثَت
١٦وَفُؤادي هائِمٌ أَبَداً
١٧ما عَلَيهِ لِلسلوِّ يَدُ
١٨إِنَّ عَيني لا أذنَبَها
١٩أَتعَبت قَلبي وَأَتعَبَها
٢٠لِنُجومٍ بِتُّ أَرقُبُها
٢١رُمتُ أَن أُحصي لَها عَدَدا
٢٢وَهيَ لا يُحصى لَها عَدَدُ
٢٣وَغَزالٌ يَغلِبُ الأَسَدا
٢٤جِئتُ لِاِستِنجازِ ما وَعَدا
٢٥فَاِنزَوى عَنّي وَقالَ غَدا
٢٦أَترى يا قَومُ إِش هو غَدا
٢٧في أَيِّ مَكانٍ يَسكُن أَو نَجِدُ

اقرأ أيضًا لـابن زهر الحفيد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 2669