انتقل إلى المحتوى
انضم

سقيا لأيام مضت قلائل

ابن المعتز
١سَقياً لِأَيّامٍ مَضَت قَلائِلِإِذ آلَ في عُذرِ الشَبابِ الجاهِلِ
٢وَأَمَلي مُطيعُ قَلبِ الآمِلِوَلِمَّتي مَصقولَةُ السَلاسِلِ
٣أَحكُمُ في أَحكامِ دَهرٍ غافِلِفَقَصَّرَ الحَقُّ عِنانَ الباطِلِ
٤وَوَعَظَ الدَهرُ بِشَيبٍ شامِلِوَشَكَّني بِأَسهُمٍ قَواتِلِ
٥صَوائِبٍ تَهتَزُّ في المَقاتِلِأَفَلَستُ مِن ذاكَ الزَمانِ القاتِلِ
٦إِلّا بِطولِ الذِكرِ وَالبَلابِلِقَد كُنتُ حَيّاداً عَنِ الحَبائِلِ
٧لا تَلتَقي بي طُرُقُ المَناهِلِوَلا أُرى فَريسَةً لِئاكِلِ
٨مِن مَعشَرٍ هُم جِلَّةُ القَبائِلِمُنفَرِداً بِحَسَبٍ وَنائِلِ
٩وَأَدَبٍ يُكثِرُ غَيظَ الجاهِلِوَقوتِ نَفسٍ كانَ غَيرَ واصِلِ
١٠يُقعِدُني عَنهُ قِيامُ السائِلِوَيَفتَديني مِن رَجاءِ الباخِلِ
١١وَرَأيُ قَلبٍ كَالحُسامِ فاصِلِمُهَذَّبٍ يَرسُبُ في المَفاصِلِ
١٢كَم قَد عَرَفتُ مِن صَديقٍ باخِلِوَحاسِدٍ يُشيرُ بِالأَنامِلِ
١٣يَرجُمُني بِكَذِبٍ وَباطِلِ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26763