انتقل إلى المحتوى
انضم

أتعمر بستانا زكا لك غرسه

ابن المعتز
١أَتَعمُرُ بُستاناً زَكا لَكَ غَرسُهُوَتَخرِبُ وُدّاً مِن خَليلٍ مُوافِقِ
٢فَأَعجَبُهُ كَرمٌ يَرِقُّ نَباتُهُوَإِغداقُ عيدانٍ رُواءِ الحَدائِقِ
٣يَقيلُ الحَمامُ الوُرقُ في شَجَراتِهِفَمِن هادِرٍ يَدعو الإِناثَ وَصافِقِ
٤وَجَيّاشَةٍ بِالماءِ طَيِّبَةِ الثَرىتَغورُ عَلى أَيدي السُقاةِ الدَوافِقِ
٥وَما ذاكَ إِلّا خَدعُ دُنيا وَزُخرُفٌوَأَسبابُ إِنفاقٍ لِمالِكَ ماحِقِ
٦لَعَلَّكَ في الأَرضِ الَّتي لَكَ واجِدٌبِنا بَدَلاً كَلَّ وَرَبِّ المَشارِقِ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26790