انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا فاسقنيها قد مشى الصبح في الدجى

ابن المعتز
١أَلا فَاِسقِنيها قَد مَشى الصُبحُ في الدُجىعُقاراً كَلَونِ النارِ حَمراءَ قَرقَفا
٢فَناوَلَني كَأساً أَضاءَ بَنانَهُتَدَفَّقُ ياقوتاً وَدُرّاً مُجَوَّفا
٣وَلَمّا أَذَقناها المِزاجَ تَسَعَّرَتفَخُلتُ سَناها بارِقاً مُتَكَثِّفا
٤يَطوفُ بِها ظَبيٌ مِنَ الإِنسِ شادِنٌيُقَلِّبُ طَرفاً فاسِقَ اللَحظِ مُدنَفا
٥عَليماً بِأَلحاظِ المُحِبّينَ حاذِقاًبِتَسليمِ عَينيهِ إِذا ما تَخَوَّفا
٦فَظَلَّ يُناجيني وَيَقلِبُ طَرفَهُبِأَطيَبَ مِن نَجوى الأَماني وَأَلطَفا
٧وَيَصرِفُ أَسرارَ الهَوى عَن عُداتِهاوَيَلقى بِها مِن حُبِّها المُتَلَقِّفا

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26827