انتقل إلى المحتوى
انضم

وأنت الذي ذللت للناس جانبي

ابن المعتز
١وَأَنتَ الَّذي ذَلَّلتَ لِلناسِ جانِبيوَأَكثَرتَ أَحزانَ الفُؤادِ المُرَوَّعِ
٢وَأَسقَيتَ عَيني رَيَّها مِن دُموعِهاوَعَلَّمتَها لَحظَ المُريبِ المُفَزَّعِ
٣وَما كُنتُ أُعطي الحُبَّ وَالدَمعَ طاعَةًفَما شِئتِ يا عَيني مِنَ الآنِ فَاِصنَعي
٤وَلَم أَرَ عِندَ الصَبرِ وَجهَ شَفاعَةٍإِلى غَيرِ مَعشوقٍ مِنَ الدَمعِ فَاِشفَعي
٥أَلَستَ تَرى النَجمَ الَّذي هُوَ طالِعٌعَلَيكَ فَهَذا لِمُحِبّينَ نافِعُ
٦عَسى يَلتَقي في الأُفقِ لَحظي وَلَحظُهُفَيَجمَعُنا إِذ لَيسَ في الأَرضِ جامِعُ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26860