انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا معدن الآداب والظرف والنهى

ابن سالم الهمداني
١أَيا مَعدنَ الآدابِ وَالظَرف وَالنُهىوَمِن قَدرُهُ في العِلم أَربى عَلى الشُهبِ
٢كَتَبنا لَكُم إِذ أَعوَزَ الطِرسُ أَحرُفاًبِراحَةِ من قَد حَلّ في ساحَةِ القَلبِ
٣فَإِن كُنتَ تَرعى يا أَخا المَجدِ عَهدَنافَقَبّل فَدَتكَ النَفسُ في مَوضع الكَتبِ
٤فَتلكَ يَدٌ بَيضاءُ أَسدَيتُ نَحوَكُمبِما لَكُمُ في القَلبِ مِن خالِصِ الحُبِّ
٥وَلَولا الَّذي أَزمَعتَ مِن حُسنِ تَوبَةٍوَقَد شاعَ هَذا عَنك في الشَرقِ وَالغَربِ
٦أَبَحتُ لَكَ التَقبيلَ في فيهِ إِنَّماأَخافُ عَلَيكَ السكرَ يا نُخبَةَ الصَحبِ
٧عَلى أَنَّهُ ذَنبٌ كَما قَد عَلِمتُمأَخَفّ عَلى المُشتاقِ مِن سائِرِ الذَنبِ

اقرأ أيضًا لـابن سالم الهمداني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 2688