انتقل إلى المحتوى
انضم

عذر الهوى عند العذول رشا

ابن المعتز
١عُذرُ الهَوى عِندَ العَذولِ رَشافَاليَومَ حُبِّيَ فيهِ حينَ نَشا
٢شَقَّ الظَلامَ البَدرُ حينَ بَداوَاِهتَزَّ غُصنُ البانِ حينَ مَشى
٣يَسقيكَ مِن خَمرٍ بِمُقلَتِهِكَأساً يَزيدُكَ شُربُهُ عَطَشا
٤عَجِلَ الرَقيبُ بِلَحظِ عاشِقِهِأَو دامَ في وَجَناتِهِ خَدَشا
٥أَدرَجتَ في الأَحشاءِ فِتنَتَهُفَسَعى البُكاءُ بِسِرِّها وَوَشى
٦يا ناصِرَ الإِسلامِ إِذ خُذِلَتدَعَواتُهُ فَاِبتَلَّ وَاِنتَعَشا
٧لَمّا اِستَغاثَ وَقَلَّ ناصِرُهُلَبَّيتَهُ وَسَعَيتَ مُنكَمِشا
٨كَاللَيثِ لا تُبقي مَخالِبُهُيَداً لِجارِحَةٍ إِذا بَطَشا
٩بَسَطَ الخَميسَ بِكَفِّهِ ذَكَرٌعَضبٌ كَأَنَّ يَمينُهُ نَمَشا

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26895