انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا أيها الخمار هات بما ترى

ابن المعتز
١أَلا أَيُّها الخَمارُ هاتِ بِما تَرىمُسامَحَةً لا بارَكَ اللَهُ في المَكسِ
٢إِذا ما خُمارُ السُكرِ يُذكِرُني غَداًفَلا حَبَذا يَومي وَلَهفي عَلى أَمسي

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26912