انتقل إلى المحتوى
انضم

من لامني اليوم في سكر فلا عذرا

ابن المعتز
١مَن لامَني اليَومَ في سُكرٍ فَلا عُذراهاتِ الكَبيرَ وَغَيري فَاِسقِ ما صَغُرا
٢غَدَت مُنَكَّرَةً لِلمُزنِ فَاِحتَجَبَتشَمسُ النَهارِ وَلَم نَعرِف لَها خَبَرا
٣حَتّى إِذا ثَقُلَت حَملاً وَما بَقِيَتأَرضٌ بِبَغدادَ إِلّا تَرتَجي مَطَرا
٤وَاِغرَورَقَت لِاِنسِكابِ الماءِ مُقلَتُهاجاءَت بِثَلجٍ كَوَردٍ أَبيَضٍ نُثِرا

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 26957