انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا موصل النعما على كل حالة

ابن المعتز
١أَيا مَوصِلَ النَعما عَلى كُلِّ حالَةٍإِلَيَّ قَريباً كُنتُ أَو نازِحَ الدارِ
٢كَما يَلحَقُ الغَيثُ البِلادَ بِسَيلِهِوَإِن جادَ في أَرضٍ سِواها بِأَمطارِ
٣وَيا مُقبِلٌ وَالدَهرُ عَنّي بِمَعرَضٍيُقَسِّمُ لَحمي بَينَ نابٍ وَأَظفارِ
٤وَيا مَن يَراني حَيثُ كُنتُ بِذِكرِهِوَكَم مِن إِناسٍ لَم يَروني بِأَبصارِ
٥وَكَم نِعمَةٍ لِلَّهِ في صَرفِ نِقمَةٍتُرَجّى وَمَكروهٍ حَلا بَعدَ إِمرارِ
٦وَما كُلُّ ما تَهوى النُفوسُ بِنافِعٍوَما كُلُّ ما تَخشى النُفوسُ بِضَرّارِ
٧لَقَد عَمَرَ اللَهُ الوَزارَةَ بِاِسمِهِوَرَدَّ إِلَيها أَهلَها بَعدَ إِقفارِ
٨وَكانَت زَماناً لا يَقَرُّ قَرارُهافَلاقَت نِصاباً ثابِتاً غَيرَ خَوّارِ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27017