انتقل إلى المحتوى
انضم

أغار عليه من ألحاظ قلبي

ابن المعتز
١أَغارُ عَلَيهِ مِن أَلحاظِ قَلبيإِذا ما صَوَّرَتهُ أَكُفُّ فِكري
٢فَكيفَ تُرى أَكونُ إِذا رَأَتهُعُيونِ الناسِ في أَضحىً وَفِطرِ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27024