انتقل إلى المحتوى
انضم

فكيف بها لا الدار عنها قريبة

ابن المعتز
١فَكَيفَ بِها لا الدارُ عَنها قَريبَةٌوَلا أَنتَ عَنها آخِرَ الدَهرِ صابِرُ
٢أَبِن لي فَقَد بانَت بِها مُدَّةُ النَوىأَأَنتَ عَلى شَيءٍ سِوى الهَمِّ قادِرُ
٣نَعَم أَن يَزولَ القَلبُ عَن مُستَقَرِّهِخُفوقاً وَتَنهَلَّ الدُموعُ البَوادِرُ
٤وَأَحيا حَياةً بَعدَ سَلمى مَريضَةًلَها عاذِلٌ في حُبِّ سَلمى وَعاذِرُ
٥أَلا يا عِبادَ اللَهِ هَذا أَخوكُمُقَتيلٌ فَهَل مِنكُم لَهُ اليَومَ ثائِرُ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27044