انتقل إلى المحتوى
انضم

وقفت بالروض أبكي فقد مشبهه

ابن المعتز
١وَقَفتُ بِالرَوضِ أَبكي فَقدَ مُشبِهِهِحَتّى بَكَت بِعُيوني أَعيُنُ الزَهرِ
٢لَو لَم تُعِرها جُفوني الدَمعَ تَسفَحُهُلِرَحمَتي لَاِستَعارَتهُ مِنَ المَطَرِ
٣فَمَن لِباكِيَةِ الأَجفانِ سائِلَةٍظَلَّت بِلا فِكَرٍ تَبكي بِلا فِكَرِ
٤حَتّى إِذا اللَيلُ أَرخى سِترَ ظُلمَتِهِوَساعَدَ اَجفانَها جَفني عَلى السَهَرِ
٥لا تَزدَري يا اِبنَةَ الأَقوامِ ذا كَرَمٍإِن رَثَّ ثَوباهُ وَاِستَعصى عَلى النَظَرِ
٦إِن تَبلَ جِدَّةُ ثَوبَيهِ فَبَينَهُماسَيفٌ يُفَرِّقُ بَينَ الهامِ وَالقَصَرِ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27052