انتقل إلى المحتوى
انضم

ولما عدت خيلنا للطراد

ابن المعتز
١وَلَمّا عَدَت خَيلُنا لِلطِرادِجَعَلنا إِلى الدَيرِ ميعادَها
٢وَقادَ مُكَلِّبُنا ضُمَّراًسَلوقيَّةً طالَما قادَها
٣مُعَلَّمَةً مِن بَناتِ الرِياحِ إِذا سَأَلَت عَدوَها زادَها
٤وَتُخرِجُ أَفواهَها أَلسُناًكَشَقِّ الخَناجِرِ أَغمادَها
٥فَأَمسَكنَ صَيداً وَلَم تُدمِهِكَضَمِّ الكَواعِبِ أَولادَها

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27072