انتقل إلى المحتوى
انضم

يا قلب ويحك خنتني وفعلتها

ابن المعتز
١يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَهاوَحَلَلتَ عُقدَةَ تَوبَتي وَنَقَضتَها
٢يا عَينِ مِنكِ بَلِيَّتي شاهَدتُهاهَلّا عَنِ الوَجهِ الجَميلِ سَتَرتَها
٣يا ثالِثَ الوُزَراءِ كَم مِن حَلقَةٍلِلكَربِ وَالأَحزانِ قَد فَرَّجتَها
٤وَخَفِيَّةٍ بِالفِكرِ قَد ناجَيتَهاوَعَواقِبٍ بِالرَأيِ قَد أَبصَرتَها
٥وَيَدٍ بِوَجهٍ مُطلَقٍ شَيَّعتَهاكَبَرَت عَلى عافيكَ وَاِستَصغَرتَها
٦فَنَسيتَها وَأَعَدتَها فَنَسيتَهاحَتّى مُدِحتَ بِذِكرِها فَذَكَرتَها
٧لَمّا أَمَرتَ بِها تَخَبَّهَ جَدُّهابِالهَزلِ لِلراجينَ إِذ جَزَّلتَها
٨وَاِستَيقَظوا حَقّاً بِها وَكَأَنَّهُمحَلَموا بِها في النَومِ لَمّا قُلتَها
٩وَلَرُبَّ مَعنى حِكمَةٍ أَفرَغتَهُفي قالِبٍ مِن لَفظَةٍ أَوجَزتَها
١٠وَوَزارَةٍ كانَت عَلَيكَ حَريصَةًحَتّى أَتَتكَ فَم تَزِدكَ وَزِدتَها
١١مِثلِ العَروسِ تَزِفُّها لَكَ نَفسُهاجاءَتكَ مُسرِعَةً وَما أَمهَرتَها
١٢صَدَّقتُ فيكَ فِراسَةً مِن والِدٍفي المَهدِ ظَنَّ بِكَ الَّذي بُلِّغتَها

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27202