انتقل إلى المحتوى
انضم

أما ترى يومنا قد جاء بالعجب

ابن المعتز
١أَما تَرى يَومَنا قَد جاءَ بِالعَجَبِفَلا يُعَطِّلُ مِن لَهوٍ وَمِن طَرَبِ
٢فَقامَ مِثلَ قَضيبٍ حَرَّكَتهُ صَباًحُلوُ الشَمائِلِ مَطبوعٌ عَلى الأَدَبِ
٣يَزِفُّ كَأساً بِمِنديلٍ مُتَوَّجَةٍوَرَأسُها فَضَّةٌ وَالجِسمُ مِن ذَهَبِ
٤لا تَخلُنا صِحَّةٌ مِن أَن نَنَعَّمَهاأَو فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِعمَل صالِحاً وَتُبِ
٥عِدني بِشَرٍّ وَلا أَلحاكَ في خُلُفٍفَرُبَّما نَفَعَ التَعليلُ بِالكَذِبِ
٦مَن لي بِساكِنَةِ الأَصدافِ مِن لُجَجٍيَعومُ غَوّاصُها في غَمرَةِ العَطَبِ
٧أَستَغفِرُ اللَهَ مِن لَحظٍ أُرَدِّدَهُمُفَرَّغٍ مِن جَميعِ القَرفِ وَالرِيَبِ
٨كَما تَحَكَّمَ في العُنوانِ قارِءُهُوَلا يُفَضُّ خَواتيماً عَنِ الكُتُبِ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27255