انتقل إلى المحتوى
انضم

وشمس ليل طرقتها فبدا

ابن المعتز
١وَشَمسِ لَيلٍ طَرَقتُها فَبَدامِنها صُدودٌ ما كُنتُ أَحسَبُهُ
٢تَقولُ مَن ذا وَلَستُ أَعرِفُهُيا لَصَّةَ القَلبِ جِئتُ أَطلُبُهُ

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27280