انتقل إلى المحتوى
انضم

تغضب من أهوى فما أسمح الدنيا

ابن المعتز
١تَغضَبُ مَن أَهوى فَما أَسمَحَ الدُنياوَلَستُ مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا أَحيا
٢أَلا لَيتَ فاها مَشرَبٌ لي وَلَيتَنيأُقيمُ عَلَيهِ لا أُنَحّى وَلا أُروى

اقرأ أيضًا لـابن المعتز

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27316