انتقل إلى المحتوى
انضم

صبرت وكان الصبر مني سجية

دعبل الخزاعي
١صَبَرتُ وَكانَ الصَبرُ مِنّي سَجِيَّةًوَذَلِكَ أَنَّ اللَهَ أَثنى عَلى الصَبرِ
٢وَكُنتَ أَخي ما دامَ عودُكَ يابِساًفَلَمّا اِستَوى وَاِخضَرَّ صِرتَ مَعَ اليُسرِ
٣لَعَمرُكَ لَو ذَوَّقتَني ثَمَرَ الغِنىأَذَقتُكَ ما يُرضيكَ مِن ثَمَرِ الشُكرِ
٤فَإِن نِلتُ ما يُغني مِنَ اليَومِ أَو غَدٍأَنَلتُكَ ما يَبقى إِلى آخِرِ الحَشرِ
٥أَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يُرجى لَهُ الغِنىوَأَنَّ الغِنى يُخشى عَلَيهِ مِنَ الفَقرِ
٦أَلَم تَرَ أَنَّ البَحرَ يَنضُبُ ماؤُهُوَتَأتي عَلى حيتانِهِ نُوَبُ الدَهرِ
٧وَما لَكَ يَومَ الحَشرِ زادٌ سِوى الَّذيتُقَدِّمُهُ قَبلَ المَماتِ إِلى الحَشرِ
٨إِذا أَنتَ لَم تَزرَع وَأَبصَرتَ حاصِداًنَدِمتَ عَلى التَفريطِ في زَمَنِ البَذرِ

اقرأ أيضًا لـدعبل الخزاعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27352