٤٣فَتِهْ وتَسلَّطْ كيف شِئْتَ فإِنَّماخُلِقتَ لأَشْقَى إِذ خُلِقْتُ لِتَسْعَدا
الشرح
19 مواضع
الزُؤَامَالكريه.
عَداكر.
لحدَّثت نَفْسِي أَنْ أَمُدَّ لَهُ يَدايريد بالبيت أنه يغالب الخطوب بأعظم من قوتها.
جَمْرَةًيريد أن عزمه لشدة رواته يصير الماء نارا.
مبْرَدَاغير حاد.
وأَظمأُ إِن أَبْدَى لي الماءُ مِنَّةًيعني أنه عيوف يكره كل ما فيه امتنان عليه حتى في الماء الذي هو حياة الأنفس.
ولو كانَ لي نَهْرُ المجرَّة مَوْرِداًالمجرة قطعة في السماء واسعة تشبه المكان المتسع من النهر، والمورد المكان الذي يورد للسوقي: يريد أنه لا يتحمل المنة كيفما كان موردها.
ولو كان إِدراكُ الهُدى بتذلُّلٍلو كان الهدى في التذلل لكان من الهدى تركه. وهذا أبلغ ما يقال في إباء الذل.
وإِنَّك عبدي يا زَمَانُ وإِنَّنييريد أنه أرفع من أن يكون ملكاً على الزمان وأن سيادته عليه إنما هي بالرغم منه، وهذا أقصى ما يرام من التعالي.
الأُفْقَالأفق ما ظهر من نواحي الفلك، يريد أن همته لا ترضى إلا أن يقعد في أعلى مكان.
أَنْمُليالأنمل جمع أنملة وهي طرف الأصبع الذي فيه الظفر.
فما ضرَّني أَلاَّ أَهُزَّ المُهنَّدايريد أن القلم في يدي يعمل عمل السيف.
الطِّرْسِالصحيفة.
صَريرهِصوته.
المشرفيِّصليل المشرفي صوت السيف.
صَدَىرجع الصوت.
الطِرْسَالصحيفة.
الأفقالأفق ما ظهر من نواحي الفلك، يريد أن همته لا ترضى إلا أن يقعد في أعلى مكان.