انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا ذا اليمينين والدعوتين

دعبل الخزاعي
١أَيا ذا اليَمينَينِ وَالدَعوَتَينِوَمَن عِندَهُ العُرفُ وَالنائِلُ
٢أَتَرضى لِمِثلِيَ أَنّي مُقيمٌبِبابِكَ مُطَّرَحٌ خامِلُ
٣رَضيتُ مِنَ الوُدِّ وَالعائِداتِوَمِن كُلِّ ما أَمَّلَ الآمِلُ
٤بِتَسليمَةٍ بَينَ خَمسٍ وَسِتٍّإِذا ضَمَّكَ المَجلِسُ الحافِلُ
٥وَما كُنتُ أَرضى بِذا مَن سِواكَأَيَرضى بِذا رَجُلٌ عاقِلُ
٦وَإِن نابَ شُغلٌ فَفي دونِ ماتُدَبِّرُهُ شُغُلٌ شاغِلُ
٧عَلَيكَ السَلامُ فَإِنّي اِمرُؤٌإِذا ضاقَ بي بَلَدٌ راحِلُ

اقرأ أيضًا لـدعبل الخزاعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27509