انتقل إلى المحتوى
انضم

أبا مخلد كنا حليفي مودة

دعبل الخزاعي
١أَبا مَخلَدٍ كُنّا حَليفَي مَوَدَّةٍهَوانا وَقَلبانا جَميعاً مَعاً مَعا
٢أَحوطُكَ بِالوُدِّ الَّذي أَنتَ حائِطيوَأَيجَعَ إِشفاقاً لِأَن تَتَوَجَّعا
٣فَصَيَّرَتَني بَعدَ اِنتِكاثِكَ مُتهِماًلِنَفسي عَلَيها أَرهَبُ الخَلقَ أَجمَعا
٤غَشَشتَ الهَوى حَتّى تَداعَت أُصولُهبِنا وَاِبتَذَلتَ الوَصلَ حَتّى تَقَطَّعا
٥وَأَنزَلتَ مِن بَينِ الجَوانِحِ وَالحَشاذَخيرَةَ وُدٍّ طالَما قَد تَمَنَّعا
٦فَلا تَعذِلَنّي لَيسَ لي فيكَ مَطمَعٌتَخَرَّقتَ حَتّى لَم أَجِد لَكَ مَرقَعا
٧فَهَبكَ يَميني اِستَأكَلَت فَاِحتَسَبتُهاوَجَشَّمتُ قَلبي قَطعَها فَتَشَجَّعا

اقرأ أيضًا لـدعبل الخزاعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27531