انتقل إلى المحتوى
انضم

وذي حسد يغتابني حين لا يرى

دعبل الخزاعي
١وَذي حَسَدٍ يَغتابُني حينَ لا يَرىمَكاني وَيُثني صالِحاً حينَ أَسَمعُ
٢تَوَرَّعتُ أَن أَغتابَهُ مِن وَرائِهِوَما هُوَ أَن يَغتابَني مُتَوَرِّعُ
٣وَيَضحَكُ في وَجهي إِذا ما لَقيتُهُوَيَهمِزُني بِالغَيبِ سِرّاً وَيَلسَعُ
٤مَلَأتُ عَلَيهِ الأَرضَ حَتّى كَأَنَّمايَضيقُ عَلَيهِ رُحبُها حينَ أَطلُعُ

اقرأ أيضًا لـدعبل الخزاعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27532