انتقل إلى المحتوى
انضم

خبرت الهوى حتى عرفت أموره

دعبل الخزاعي
١خَبَرتُ الهَوى حَتّى عَرَفتُ أُمورَهُوَجَرَّبتُهُ في السِرِ مِنهُ وَفي الجَهرِ
٢فَلا البُعدُ يُسليني وَلا القُربُ نافِعيوَفي الطَمَعِ الأَدواءُ وَاليَأسُ لا يُبري

اقرأ أيضًا لـدعبل الخزاعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27556