انتقل إلى المحتوى
انضم

مهدت له ودي صغيرا ونصرتي

دعبل الخزاعي
١مَهَدتُ لَهُ وُدّي صَغيراً وَنُصرَتيوَقاسَمتُهُ مالي وَبَوَّأتُهُ حِجري
٢وَقَد كانَ يَكفيهِ مِنَ العَيشِ كُلِّهِرَجاءٌ وَيَأسٌ يَرجِعانِ إِلى فَقرِ
٣وَفيهِ عُيوبٌ لَيسَ يُحصى عِدادُهافَأَصغَرُها عَيباً يَجِلُّ عَنِ الكُفرِ
٤وَلَو أَنَّني أَبدَيتُ لِلناسِ بَعضَهالَأَصبَحَ مِن بَصقِ الأَحِبَّةِ في بَحرِ
٥فَدونَكَ عِرضي فَاِهجُ حَيّاً وَإِن أَمُتفَأُقسِمُ إِلّا ما خَريتَ عَلى قَبري

اقرأ أيضًا لـدعبل الخزاعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27562