انتقل إلى المحتوى
انضم

يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه

دعبل الخزاعي
١يا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُيَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَه
٢ما إِن يَزالُ وَفيهِ العَيبُ يَجمَعُهُجَهلاً لِأَعراضِ أَهلِ المَجدِ عَيّابَه
٣إِن عابَني لَم يَعِب إِلّا مُؤَدِّبَهُوَنَفسَهُ عابَ لِما عابَ أُدّابَه
٤فَكانَ كَالكَلبِ ضَرّاهُ مُكَلِّبُهُلِصَيدِهِ فَعَدا فَاِصطادَ كَلّابَه
٥إِن يَغدُرَنَّ فَإِنَّ الغَدرَ أَلبَسَهُمِنَ الأُبُوَّةِ وَالأَجدادِ جِلبابَه
٦تِلكَ المَساعي إِذا ما أَخَّرَت رَجُلاًأَحَبَّ لِلناسِ عَيباً كَالَّذي عابَه
٧كَذاكَ مَن كانَ هَدمُ المَجدِ عادَتَهُفَإِنَّهُ لِبُناةِ المَجدِ عَيّابَه

اقرأ أيضًا لـدعبل الخزاعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27634