انتقل إلى المحتوى
انضم

أتعجب أن طربت لصوت حاد

جميل بثينة
١أَتَعجَبُ أَن طَرِبتُ لِصَوتِ حادِحَدا بُزلاً يَسِرنَ بِبَطنِ وادِ
٢فَلا تَعجَب فَإِنَّ الحُبَّ أَمسىلِبَثنَةَ في السَوادِ مِنَ الفُؤادِ

اقرأ أيضًا لـجميل بثينة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 27747