انتقل إلى المحتوى
انضم

بكيت فما أجدى حزنت فما أغنى

ابن سناء الملك
١بكيْتُ فما أَجْدى حَزِنْتُ فما أَغْنَىولابدَّ لي أَنْ أُجْهِدَ الدَّمع والحُزنَا
٢قَبِيحٌ قبِيحٌ أَنْ أَرَى الدَّمْع لاَ يَفيوأَقبحُ مِنْهُ أَنْ أَرَى القَلْبَ لاَ يَفْنىَ
٣مضى الجَوْهَرُ الأَعْلَى وأَيُّ مُروءَةإِذا ما ادَّخرْنا بعدَه العَرَضَ الأَدْنَى
٤ثكِلتْ خليلاً صِرْتُ من بَعْدِ ثُكْلهفُرَادَى وجاءَ الهمُّ من بَعدِه مَثْنَى
٥وقد كَانَ مَثْوىَ القَلبِ مَغْنى سرورِهفقد خَرِبَ المثْوىَ وقد أَقْفَر المَغْنَى

اقرأ أيضًا لـابن سناء الملك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 2777