انتقل إلى المحتوى
انضم

أسلفت تقبيلي لسالفتيه

ابن سناء الملك
١أَسْلَفْتُ تَقْبِيلي لسالِفتيهِإِذ عَتْبُه لي شاغِلٌ شفتيْهِ
٢ويظن أَنِّي قد رَويت من الظماوأَكونُ أَظْمى مَا أَكُون إِليْهِ
٣ويظنني من فَرْطِ ضَمِّي قاسِياًوأَكونُ أَحْنى ما أَكونُ عليه
٤يا ليت شِعْري للمُصَابِ بِفِعْلِهمَنْ دَلَّ عَيْنيْه على عَيْنيْهِ

اقرأ أيضًا لـابن سناء الملك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 2826