انتقل إلى المحتوى
انضم

ومخيم بين الحشا وشغافه

ابن سناء الملك
١ومُخَيِّمٌ بين الحَشَا وشَغَافِهِنضَبَتْ بِحارُ الشِّعْرِ في أَوْصَافِهِ
٢السِّحْرُ في لحظَاتِهِ والنَّارُ فيوجَنَاتِهِ والماءُ في أَطْرَافِهِ
٣مبسوطُ عُذْرِ التِّيهِ أَنصفَ حُسْنُهفي تِيهِهِ والجَوْرُ في إِنصَافِهِ
٤قالوا لقَدْ أَسْرَفْتَ فيه وما دَرَوْاأَنَّ اقتصادَ الصَّبِّ في إِسْرَافِه
٥عانقْتُ منهُ الغُصْن قبل ذُبُولِهِوجنيتُ منه الزَّهْرَ قبل جَفافِهِ
٦ولثمْتُ سالِفتيْهِ لثْماً لم يكُنْلولا وَسَاطةُ سُكرِهِ بِسُلافِهِ
٧مَزَّقْتُ ثوبَ النومِ عنه ولم أُطِقْتمزيق ثوْبِ السُّكْرِ عن أَعْطافِهِ
٨ورأَيتُ لثْم الثَّغْرِ بعد مئِينِهمتدرِّجاً مِنْها إِلى آلافِهِ
٩عِشْقي مُلُوكِيٌّ لأَنَّ مُعَذِّبيما زالتِ الأَملاكُ من أَسْلافِهِ

اقرأ أيضًا لـابن سناء الملك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 2911