١هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِقَفراً مَحاهُ أَبَدُ الأَبيدِ ٢وَالدَهرُ يُبلي جِدَّةَ الجَديدِلَم يُبقِ غَيرَ مُثَّل رُكودِ ٣عَلى ثَلاثٍ باقِياتٍ سودِوَغَيرَ باقي مَلعَبِ الوَليدِ ٤وَغَيرَ مَرضوخِ القَفا مَوتودِأَشعَثَ باقي رُمَّةِ التَقليدِ ٥نَعَم فَأَنتَ اليَومَ كَالعَمودِمِنَ الهَوى أَو شَبَهُ المَورودِ ٦يا مَيُّ ذاتَ المَبسِمِ المَبرودِبَعدَ الرُقادِ وَالحَشا المَخضودِ ٧وَالمُقلَتَينِ وَبَياضِ الجيدِوَالكَشحِ مِن أُدمانَةٍ عَنودِ ٨عَنِ الظِباءِ مُتبِعٍ فَرودِأَهَلكتِنا بِاللَومِ وَالتَفنيدِ ٩رَأَت شُجوني وَرَأَت تَخديديمِن مُجحِفاتِ زَمَنٍ مِرّيدِ ١٠نَقَّحنَ جِسمي عَن نُضارِ العودِبَعد اِهتِزازِ الغُصُنِ الأُملودِ ١١لا بَل قَطَعتُ الوَصلَ بِالصُدودِقَد عَجِبَت أُختُ بَني لَبيدِ ١٢وَهَرَبَت مِنّي وَمِن مَسعودِرَأَت غُلامَي سَفَر بَعيدِ ١٣يَدَّرِعانِ اللَيلَ ذا السُدودِمِثلَ اِدِّراعِ اليَلمَقِ الجَديدِ ١٤أَمّاً بِكُلِّ كَوكَبٍ حَريدِفي كُلِّ سَهبٍ خَاشِعِ الحُيودِ ١٥تُضحي بِهِ الرَوعاءُ كَالبَليدِوَفِتَية غيدٍ مِنَ التَسهيدِ ١٦جابوا إِلَيكِ البُعدَ مِن بَعيدِيُخاطِرونَ اللَيلَ ذا الكُؤودِ ١٧عِراضَ كُلِّ وَغرَةٍ صَيخودِوَدَلَج مُخرَوِّطِ العَمودِ ١٨سَيراً يُراخي مُنَّةَ الجَليدِذا قُحَمٍ وَلَيسَ بِالتَهويدِ ١٩حَتّى اِستَحَلَّوا قِسمَةَ السُجودِوَالمَسحَ بِالأَيدي مِنَ الصَعيدِ ٢٠نَبَّهتُهُم مِن مَهجَعٍ مَردودِعَلى دُفوفٍ يَعمَلاتٍ قودِ ٢١وَالنَجمُ بَينَ القِمِّ وَالتَعريدِتُحَلِّقُ الجَوزاءُ في صُعودِ ٢٢إِذا سُهَيلٌ لاحَ كَالوُقودِفَردٌ كَشاةِ البَقَرِ المَطرودِ ٢٣وَلاحتِ الجَوزاءُ كَالعُقودِعارَضنَهُ مِن عَنَن بَعيدِ ٢٤كَأنَّها مِن نَطَر مَمدودِبِالأُفقِ مَنظومانِ مِن فَريدِ ٢٥وَمَنهَل مِنَ القَطا مَورودِأَجنِ الصَرى ذي عَرمَض لَبودِ ٢٦تَكسوهُ كُلُّ هَيفَة رَؤودِمِن عَطَن قَد هَمَّ بِالبُيودِ ٢٧طُلاوَة مِن جائِل مَطرودِطاف كَحَمِّ المِرجَلِ الرَكودِ ٢٨وَرَدتُ بَينَ الهَبِّ وَالهُجودِبِأَركُبٍ مِثلِ النَشاوى الغيدِ ٢٩وَقُلُص مُقوَرَّةِ الجُلودِعوج طَواها طَيَّةُ البُرودِ ٣٠تُنحي بِأَلحِيَها رُؤوسَ البيدِيُصبِحنَ بَعدَ الطَلقِ بِالتَحريدِ ٣١وَبَعدَ شَدَّ القَرَبِ المَمسودِيَخرُجنَ مِن ذي ظُلَمٍ مَنضودِ ٣٢شَوائِيا لِلسائِقِ الغِرّيدِإِذا حَداهُنَّ بِهيد هيدِ ٣٣صَفَحنَ لِلأَزرارِ بِالخُدودِيَتبَعنَ مِثلَ الصَخرَةِ الصَيخودِ ٣٤تَرمي السُرى بِعُنُقٍ أُملودِوَهامَة مَلمومَةِ الجُلمودِ ٣٥وَكاهِلٍ تَمَّ إِلى تَصعيدِكَأَنَّما غِبَّ السُرى قُتُودي ٣٦عَلى سَراةِ مِسحَل مَزؤودِذي جُدَّتَينِ آبِدِ الشَرودِ ٣٧يَبري لِقَبّاءِ الحَشا قَيدودِتَقولُ بِنتي إِذ رَأَت وَعيدي ٣٨هَمَّ اِمرِئٍ لِهَمِّهِ كَيودِذي بَدَوات مُتلِفٍ مُفيدِ ٣٩أَمضى عَلى الهَولِ مِنَ الطَريدِسآء لِذي الأَجِنَّةِ الحَسودِ ٤٠إِنَّكَ سامٍ سَموَةَّ قَمودِفَقُلتُ لا وَالمُبدِئ المُعيدِ ٤١اللَهُ أَهلِ الحَمدِ وَالتَحميدِما دونَ وَقتِ الأَجَلِ المَعدودِ ٤٢مَوعودِ رَبِّ صادِقِ الوعودِهَل أَغدوَن في عيشَةٍ رَغيدِ ٤٣وَاللَهُ أَدنى لي مِنَ الوَريدِوَالمَوتُ يَلقى أنفُسَ الشُهودِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 29596