انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا حي أطلالا كحاشية البرد

ذو الرمة
١أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِلِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِ
٢أَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَهاوَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسام مِنَ الغِمدِ
٣وَمَدَّت بِضَبعَيَّ الرِبابُ وَمالِكٌوَعَمرٌو وَشالَت مِن وَرائي بَنو سَعدِ
٤وَمِن آلِ يَربوع زُهاءٌ كَأَنَّهُدُجى اللَيلِ مَحمودُ النِكايَةِ وَالرِفدِ
٥وَكُنّا إِذا القَيسِيُّ نَبَّ عَتودُهُضَرَبناهُ فَوقَ الأُنثَيَينِ عَلى الكَردِ
٦تَمَنّى اِبنُ راعي الإِبلِ شَتمي وَدونَهُمَعاقِلُ صَعباتٌ طِوالٌ عَلى العَبدِ
٧مَعاقِلُ لَو أَنَّ النُمَيرِيَّ رامَهارَأى نَفسَهُ فيها أَذَلَّ مِنَ القِردِ

اقرأ أيضًا لـذو الرمة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29599