١عَتِبْنا على الأَيَّامِ قبل ظُهورهفأَعْتَبَنا حتى اعْتَذَرْنَا مِن الْعَتْب ٢يُخافُ ويُرجى صَوْلةً وسماحَةًإِذا جَادَ في سَلْمٍ وإِنْ صال في حَرْب ٣فقيل له في الحرْبِ يا مُهلكَ العِداوقِيل له في السِّلْم يا فاضِحَ السُّحْبِ ٤تُخافُ عوادي بأْسِه وهْو ضَاحِكٌويُرهَبُ من أَسيافِه وَهْي في القُرْب ٥ويَستعبِدُ الأَحرارَ بالبَذْل واللَّهىَويُنصر من قَبْلِ العَساكِر بالرُّغْب ٦تودُّ عِداه أَن تكونَ رعِيَّةًلِتعدُو لديه وهْي آمنةُ السِّرْب ٧تُرى الشَّمسُ من إِجلالها لمحلِّهإِذا ما دَنَتْ للغرب تَسْجُد للغَرْب المصادر والحقوقرقم القصيدة 3105