انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا هبي بصحنك فاصبحين

عمرو بن كلثوم
١أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَاوَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا
٢مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَاإِذَا مَا المَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَا
٣تَجُورُ بِذِي اللَُبَانَةِ عَنْ هَوَاهُإِذَا مَا ذَاقَهَا حَتَّى يَلِينَا
٤تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيحِ إِذَا أُمِرَّتْعَلَيْهِ لِمَالِهِ فِيهَا مُهِينَا
٥صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْرٍووَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِينَا
٦وَمَا شَرُّ الثَّلاَثَةِ أُمَّ عَمْرٍوبِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِينَا
٧وَكَأْسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَكٍّوَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِينَا
٨وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَايَامُقَدَّرَةً لَنَا وَمُقَدِّرِينَا
٩قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينَانُخَبِّرْكِ اليَقِيْنَ وَتُخْبِرِينَا
١٠قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماًلِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِينَا
١١بِيَوْمِ كَرِيهَةٍ ضَرْباً وَطَعْناًأَقَرَّ بِهِ مَوَالِيكِ العُيُونَا
١٢وَأنَّ غَداً وَأنَّ اليَوْمَ رَهْنٌوَبَعْدَ غَدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِينَا
١٣تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتَ عَلَى خَلاَءٍوَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَا
١٤ذِرَاعِي عَيْطَلٍ أَدَمَاءَ بِكْرٍهِجَانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَا
١٥وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصاًحَصَاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَا
١٦ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَتْرَوَادِفُهَا تَنوءُ بِمَا وَلِيْنَا
١٧وَمأْكَمَةً يَضِيقُ البَابُ عَنْهَاوكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَا
١٨وسَارِيَتِي بَلَنْطٍ أَو رُخَامٍيَرِنُّ خَشَاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَا
١٩فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍأَضَلَّتْهُ فَرَجَّعتِ الحَنِيْنَا
٢٠ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَالَها مِن تِسْعَةٍ إلاَّ جَنِيْنَا
٢١تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّارَأَيْتُ حُمُوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَا
٢٢فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَرَّتْكَأَسْيَافٍ بِأَيْدِي مُصْلِتِيْنَا
٢٣أَبَا هِنْدٍ فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْنَاوَأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِيْنَا
٢٤بِأَنَّا نُوْرِدُ الرَّايَاتِ بِيْضاًوَنُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَا
٢٥وَأَيَّامٍ لَنَا غُرٍّ طِوَالٍعَصَيْنَا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَا
٢٦وَسَيِّدِ مَعْشَرٍ قَدْ تَوَّجُوْهُبِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَا
٢٧تَرَكْنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِمُقَلَّدَةً أَعِنَّتَهَا صُفُوْنَا
٢٨وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُوْحٍإِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَا
٢٩وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّاوَشَذَّبْنَا قَتَادَةَ مَنْ يَلِيْنَا
٣٠مَتَى نَنْقُلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَايَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَا
٣١يَكُوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْدٍوَلُهْوَتُهَا قُضَاعَةَ أَجْمَعِيْنَا
٣٢نَزَلْتُمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّافَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَا
٣٣قَرَيْنَاكُمْ فَعَجَّلْنَا قِرَاكُمْقُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَا
٣٤نَعُمُّ أُنَاسَنَا وَنَعِفُّ عَنْهُمْوَنَحْمِلُ عَنْهُمُ مَا حَمَّلُوْنَا
٣٥نُطَاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّاوَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَا
٣٦بِسُمْرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّيِّ لُدْنٍذَوَابِلَ أَوْ بِبِيْضٍ يَخْتَلِيْنَا
٣٧كَأَنَّ جَمَاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَاوُسُوْقٌ بِالأَمَاعِزِ يَرْتَمِيْنَا
٣٨نَشُقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّاوَنَخْتَلِبُ الرِّقَابَ فَتَخْتَلِيْنَا
٣٩وَإِنَّ الضِّغْنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْدُوعَلَيْكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَا
٤٠وَرِثْنَا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّنُطَاعِنُ دُوْنَهُ حَتَّى يَبِيْنَا
٤١وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَرَّتْعَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَا
٤٢نَجُذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِرٍّفَمَا يَدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَا
٤٣كَأَنَّ سُيُوْفَنَا فِينَا وفِيهِمْمَخَارِيْقٌ بِأَيْدِي لاَعِبِيْنَا
٤٤كَأَنَّ ثِيَابَنَا مِنَّا وَمِنْهُمْخُضِبْنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَا
٤٥إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَافِ حَيٌّمِنَ الهَوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَا
٤٦نَصَبْنَا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَدٍّمُحَافَظَةً وَكُنَّا السَّابِقِيْنَا
٤٧بِشُبَّانٍ يَرَوْنَ القَتْلَ مَجْداًوَشِيْبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَا
٤٨حُدَيَّا النَّاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعاًمُقَارَعَةً بَنِيْهِمْ عَنْ بَنِيْنَا
٤٩فَأَمَّا يَوْمَ خَشْيَتِنَا عَلَيْهِمْفَتُصْبِحُ خَيْلُنَا عُصَباً ثُبِيْنَا
٥٠وَأَمَّا يَوْمَ لاَ نَخْشَى عَلَيْهِمْفَنُمْعِنُ غَارَةً مُتَلَبِّبِيْنَا
٥١بِرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْرٍنَدُقُّ بِهِ السُّهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَا
٥٢أَلاَ لاَ يَعْلَمُ الأَقْوَامُ أَنَّاتَضَعْضَعْنَا وَأَنَّا قَدْ وَنِيْنَا
٥٣أَلاَ لاَ يَجْهَلَنَّ أَحَدٌ عَلَيْنَافَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَا
٥٤بِاَيِّ مَشِيْئَةٍ عَمْرُو بْنَ هِنْدٍنَكُوْنُ لِقَيْلِكُمْ فِيْهَا قَطِيْنَا
٥٥بِأَيِّ مَشِيْئَةٍ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍتُطِيْعُ بِنَا الوُشَاةَ وَتَزْدَرِيْنَا
٥٦تَهَدَّدُنَا وَتُوْعِدُنَا رُوَيْداًمَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِيْنَا
٥٧فَإِنَّ قَنَاتَنَا يَا عَمْرُو أَعْيَتْعَلى الأَعْدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَا
٥٨إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَأَزَّتْوَوَلَّتْهُ عَشَوْزَنَةً زَبُوْنَا
٥٩عَشَوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّتْتَشُجُّ قَفَا المُثَقِّفِ وَالجَبِيْنَا
٦٠فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْرٍبِنَقْصٍ فِي خُطُوْبِ الأَوَّلِيْنَا

الشرح

40 مواضع
  • أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَاألا هبي بصحنك فاصبحينا ولا تبقي خمور الأندرينا هب من نومه هبا : إذا استيقظ . الصحن : القدح العظيم ، والجمع الصحون . الصبح : سقي الصبوح ، والفعل صبح يصبح . أبقيت الشيء وبقيته بمعنى . الأندرون : قرى بالشام . يقول : ألا استيقظي من نومك أيتها الساقية واسقيني الصبوح بقدحك العظيم ، ولا تدخري خمر هذه القرى
  • أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَاأي: قومي بِصَحنِك اِسقينا شُربَ أوَّل النَّهار (الصَّبوح).
  • أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَاالشاعر يخاطب الساقية ويطلب منها أن تُفيق وتسقيه من كأسها في الصباح الباكر، وألّا تُبقي شيئًا من خمور الأندرين — وهي قرية في الشام اشتُهرت بجودة خمرها. هُبِّي: أفيقي وانتبهي، من الهبوب بمعنى الاستيقاظ صَحْنِكِ: إناؤكِ أو كأسك الكبير اصبحينا: اسقينا شراب الصباح (الصَّبوح) الأندرينا: نسبة إلى الأندرين، قرية شامية مشهورة بخمرها
  • وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَاقرى بالشام.
  • وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَاألا هبي بصحنك فاصبحينا ولا تبقي خمور الأندرينا هب من نومه هبا : إذا استيقظ . الصحن : القدح العظيم ، والجمع الصحون . الصبح : سقي الصبوح ، والفعل صبح يصبح . أبقيت الشيء وبقيته بمعنى . الأندرون : قرى بالشام . يقول : ألا استيقظي من نومك أيتها الساقية واسقيني الصبوح بقدحك العظيم ، ولا تدخري خمر هذه القرى
  • وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَاالأندرين هي مدينة أثرية سورية. تقع مدينة الأندرين إلى الشمال الشرقي من مدينة حماة، مسافة نحو 80 كم على حدود البادية السورية. اشتهرت مدينة الأندرين بكرومها الكثيرة وخمورها المميزة فصدرت منتجاتها إلى داخل سورية وخارجها. ذكرها ياقوت الحموي المتوفى سنة 1229م بقوله: «أندرين اسم قرية في جنوبي حلب بينهما مسيرة يوم للراكب في طرف البرية، ليس بعدها عمارة».
  • وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَاقرية في الشّام. ويقال أراد أندر وجَمَعَ فقال أندرين. وهي إمّا أندرون وإمّا أندرين -لو أُريدَ الجمع-.
  • وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَاالأندرينَ: قرية في الشّام اشتُهرَت بخمرها الجيّد. ويقال أراد أندر وجَمَعَ فقال أندرين. وهي إمّا أندرون وإمّا أندرين -لو أُريدَ الجمع-. يقول: لا تتركي خمراً إلا أتيتِ به.
  • وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَاالشاعر يخاطب الساقية ويطلب منها أن تُفيق وتسقيه من كأسها في الصباح الباكر، وألّا تُبقي شيئًا من خمور الأندرين — وهي قرية في الشام اشتُهرت بجودة خمرها. هُبِّي: أفيقي وانتبهي، من الهبوب بمعنى الاستيقاظ صَحْنِكِ: إناؤكِ أو كأسك الكبير اصبحينا: اسقينا شراب الصباح (الصَّبوح) الأندرينا: نسبة إلى الأندرين، قرية شامية مشهورة بخمرها
  • وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَاالأندرينا هي منطقة بالشام و هو يقل خمور الأندرينا أي خمور منطقة الأندرينا
  • مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَانبت يشبة الزعفرن.
  • مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَاالحص : الورس نبت له نوار أحمر يشبه الزعفران
  • مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَاهي الخمر إذا خالطها الماء
  • مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَانبت، قريب من الزعفران.
  • مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَاالشاعر يخاطب الساقية ويطلب منها أن تُفيق وتسقيه من كأسها في الصباح الباكر، وألّا تُبقي شيئًا من خمور الأندرين — وهي قرية في الشام اشتُهرت بجودة خمرها. هُبِّي: أفيقي وانتبهي، من الهبوب بمعنى الاستيقاظ صَحْنِكِ: إناؤكِ أو كأسك الكبير اصبحينا: اسقينا شراب الصباح (الصَّبوح) الأندرينا: نسبة إلى الأندرين، قرية شامية مشهورة بخمرها
  • مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَايصف الخمر بأنها رقيقة صافية مخففة بالماء، تبدو كأن فيها زعفرانًا أصفر اللون، وحين يُمزج بها الماء الدافئ يفوح عطرها. مُشَعْشَعَة: مُرَقَّقة بالماء، أو تتلألأ وتتوهج الحُصّ: الزعفران، وهو تشبيه للونها الذهبي الجميل سَخِينَا: دافئًا، أي الماء الدافئ يُظهر رائحتها
  • مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَايصف الخمر بأنها رقيقة صافية مخففة بالماء، تبدو كأن فيها زعفرانًا أصفر اللون، وحين يُمزج بها الماء الدافئ يفوح عطرها. مُشَعْشَعَة: مُرَقَّقة بالماء، أو تتلألأ وتتوهج الحُصّ: الزعفران، وهو تشبيه للونها الذهبي الجميل سَخِينَا: دافئًا، أي الماء الدافئ يُظهر رائحتها
  • مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَامشعشة من شعشع بمعنى مزج بالماء وصار رقيق اللون من مزجه بالماء
  • إِذَا مَا المَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَاأي سخينا بأموالنا وجدنا بها على الخمرة والشراب
  • إِذَا مَا المَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَاسَخِينا: حال، والمراد أنه ماء مسخَّن. وقيل سَخِينا أي جُدْنا، مِن الكَرَم.. فعل (سَخِيَ).
  • إِذَا مَا المَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَاالشاعر يخاطب الساقية ويطلب منها أن تُفيق وتسقيه من كأسها في الصباح الباكر، وألّا تُبقي شيئًا من خمور الأندرين — وهي قرية في الشام اشتُهرت بجودة خمرها. هُبِّي: أفيقي وانتبهي، من الهبوب بمعنى الاستيقاظ صَحْنِكِ: إناؤكِ أو كأسك الكبير اصبحينا: اسقينا شراب الصباح (الصَّبوح) الأندرينا: نسبة إلى الأندرين، قرية شامية مشهورة بخمرها
  • إِذَا مَا المَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَايصف الخمر بأنها رقيقة صافية مخففة بالماء، تبدو كأن فيها زعفرانًا أصفر اللون، وحين يُمزج بها الماء الدافئ يفوح عطرها. مُشَعْشَعَة: مُرَقَّقة بالماء، أو تتلألأ وتتوهج الحُصّ: الزعفران، وهو تشبيه للونها الذهبي الجميل سَخِينَا: دافئًا، أي الماء الدافئ يُظهر رائحتها
  • إِذَا مَا المَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَايصف الخمر بأنها رقيقة صافية مخففة بالماء، تبدو كأن فيها زعفرانًا أصفر اللون، وحين يُمزج بها الماء الدافئ يفوح عطرها. مُشَعْشَعَة: مُرَقَّقة بالماء، أو تتلألأ وتتوهج الحُصّ: الزعفران، وهو تشبيه للونها الذهبي الجميل سَخِينَا: دافئًا، أي الماء الدافئ يُظهر رائحتها
  • تَجُورُ بِذِي اللَُبَانَةِ عَنْ هَوَاهُهو صاحب الحاجة من هم او ما ساواه فهي تصرفه عن همومه وتجيره عنها.
  • تَجُورُ بِذِي اللَُبَانَةِ عَنْ هَوَاهُالحاجةُ مِنْ غَيرِ فاقَةٍ ولكنْ مِنْ هِمَّةٍ. انظر لسان العرب لابن منظور.
  • تَجُورُ بِذِي اللَُبَانَةِ عَنْ هَوَاهُالشاعر يخاطب الساقية ويطلب منها أن تُفيق وتسقيه من كأسها في الصباح الباكر، وألّا تُبقي شيئًا من خمور الأندرين — وهي قرية في الشام اشتُهرت بجودة خمرها. هُبِّي: أفيقي وانتبهي، من الهبوب بمعنى الاستيقاظ صَحْنِكِ: إناؤكِ أو كأسك الكبير اصبحينا: اسقينا شراب الصباح (الصَّبوح) الأندرينا: نسبة إلى الأندرين، قرية شامية مشهورة بخمرها
  • تَجُورُ بِذِي اللَُبَانَةِ عَنْ هَوَاهُهذه الخمر تُضِلّ صاحب الحاجة الملحّة وتصرفه عن همومه وأهوائه، فإذا ذاقها لانَ وانسى ما كان يطلبه أو يُريده. ذو اللُّبَانَة: صاحب الحاجة الشديدة والهَمّ تَجُور: تُضِلّ وتُبعِد وتصرف هَوَاهُ: ما يشتهيه ويريده يَلِينَا: يصير ليّنًا مسترخيًا، تذوب صلابته
  • إِذَا مَا ذَاقَهَا حَتَّى يَلِينَاأي ينسى همومه
  • إِذَا مَا ذَاقَهَا حَتَّى يَلِينَاهذه الخمر تُضِلّ صاحب الحاجة الملحّة وتصرفه عن همومه وأهوائه، فإذا ذاقها لانَ وانسى ما كان يطلبه أو يُريده. ذو اللُّبَانَة: صاحب الحاجة الشديدة والهَمّ تَجُور: تُضِلّ وتُبعِد وتصرف هَوَاهُ: ما يشتهيه ويريده يَلِينَا: يصير ليّنًا مسترخيًا، تذوب صلابته
  • تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيحِ إِذَا أُمِرَّتْأي تري الرجل البخيل إذا أُمرَّت عليه الخمر أنفق فيها مالا كثيرا.
  • تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيحِ إِذَا أُمِرَّتْهو ضيّق الصدر
  • تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيحِ إِذَا أُمِرَّتْاللَّحِزَ: ضيّق الصدر.
  • تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيحِ إِذَا أُمِرَّتْالشحيح: البخيل.
  • تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيحِ إِذَا أُمِرَّتْهذا البيت استمرار لوصف قوة الخمر وتأثيرها، والمعنى: أن هذه الخمر إذا مُرِّرت على البخيل الشحيح، جعلته يُهين ماله وينفق منه بسخاء، أي تغير طبعه وتكسر بخله. اللَّحِز: البخيل الشديد البخل، الذي يضيق صدره عند العطاء الشَّحِيح: تأكيد للبخل، وهو الحريص على ماله جدًا — وذكر الوصفين معًا للمبالغة في وصف بخله أُمِرَّتْ عليه: مُرِّرت عليه وأُديرت عليه، أي قُدِّمت له وسُقي منها مُهِينَا: مُذِلًّا ومُبذِّرًا لماله، من الإهانة بمعنى الإذلال — أي يُهين ماله بالإنفاق منه
  • عَلَيْهِ لِمَالِهِ فِيهَا مُهِينَاأي تري الرجل البخيل إذا أُمرَّت عليه الخمر أنفق فيها مالا كثيرا.
  • عَلَيْهِ لِمَالِهِ فِيهَا مُهِينَاهذا البيت استمرار لوصف قوة الخمر وتأثيرها، والمعنى: أن هذه الخمر إذا مُرِّرت على البخيل الشحيح، جعلته يُهين ماله وينفق منه بسخاء، أي تغير طبعه وتكسر بخله. اللَّحِز: البخيل الشديد البخل، الذي يضيق صدره عند العطاء الشَّحِيح: تأكيد للبخل، وهو الحريص على ماله جدًا — وذكر الوصفين معًا للمبالغة في وصف بخله أُمِرَّتْ عليه: مُرِّرت عليه وأُديرت عليه، أي قُدِّمت له وسُقي منها مُهِينَا: مُذِلًّا ومُبذِّرًا لماله، من الإهانة بمعنى الإذلال — أي يُهين ماله بالإنفاق منه
  • صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْرٍومنعتِ و صددتِ
  • صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْرٍوهي والدة عمرو بن كلثوم
  • صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْرٍوصبنتِ: صرفتِ عنّا. وقد اختُلِف في نسبة البيت إلى عمرو بن كلثوم، ويرجِّحُ بعضُ أهل النظر والتحقيق أنّه لعمرو بن عديّ اللخمي. ومعه البيت: وما شرُّ الثّلاثةِ أمَّ عمروٍ .. بصاحبِكِ الذي لا تصبَحينا
  • صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْرٍويعاتب الشاعر الساقية "أم عمرو" لأنها أخّرت الكأس عنه وصرفتها لغيره، والكأس من حقها أن تدور من اليمين — أي أن عادة العرب كانت تدوير الكأس على الجالسين من الجهة اليمنى. صَبَنْتِ: أخّرتِ وصرفتِ الكأس عنّا، ومنعتِنا منها مَجْرَاهَا اليمينا: أي سُنّتها وعادتها أن تُدار من جهة اليمين

اقرأ أيضًا لـعمرو بن كلثوم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 311