انتقل إلى المحتوى
انضم

ما صد عني بوجهه ولها

ابن حمديس
١ما صدّ عنّي بوجهِهِ ولَهاإلا لأزدادَ في الهوى وَلهَا
٢رِئْمٌ إِذا ما تَغَزّزَتْ أُسُدٌعاجلَهَا دلُّهُ فَذَلَّلَها
٣راشَ بسحرٍ سهامَ مُقْلَتِهِبالحِمامِ المريجِ نَصّلَها
٤كَأَنَّما جَنَّةٌ بِوَجنَتِهِوَبِالعذار يكونُ جَدولها
٥كأنّما مَدّ هُدْبَ مُقْلَتِهِصَوناً لَها ظِلُّهُ فَظلّلها
٦كأنَّما انسابَ من ذَوائِبِهِسودُ أَفاعٍ عَلَيَّ أَرسَلَها
٧أَو دَبَّ بِالحسنِ فَوقَ عارِضِهِنَملٌ أَصابَ المدادُ أَرجُلَها

اقرأ أيضًا لـابن حمديس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31338