انتقل إلى المحتوى
انضم

إن الليالي والأيام يدركها

ابن حمديس
١إنَّ الليالِيَ والأيّامَ يُدْرِكُهاشَيبٌ وَيعقبها مِن بَعْدِهِ هُلُكُ
٢فَشَيبُ لَيلِكَ مِن إِصباحِهِ يَقَقٌوَشَيبُ يَومِكَ مِن إِمسائِهِ حلَكُ
٣وَالعَيشُ وَالمَوتُ بَينَ الخلقِ في شُغُلٍحَتّى يُسكَّنَ مِن تَحريكِهِ الفلكُ
٤ويَبعثَ اللَّه مِن جَوْفِ الثَّرى أُممَاًكانتْ عظامُهُمُ تبلى وتَنتَهكُ
٥في موقِفٍ ما لِخَلقٍ عنه من حِوَلٍولا يُحَقِّرُ فيهِ سَوقَةً ملكُ

اقرأ أيضًا لـابن حمديس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31348