انتقل إلى المحتوى
انضم

نظرت إلى حسن الرياض وغيمها

ابن حمديس
١نَظَرتُ إلِى حُسْنِ الرِّياضِ وغَيمُهاجَرَى دَمْعُهُ مِنهُنَّ في أَعيُنِ الزَّهْرِ
٢فَلَمْ تَرَ عَيني بَينها كَشَقائِقٍتُبَلبِلُها الأَرواحُ في القَضَبِ الخَضرِ
٣كَما مَشَطَتْ غِيدُ القِيانِ شُعورَهاوَقامَتْ لِرَقصٍ في غَلائِلِها الحُمْرِ

اقرأ أيضًا لـابن حمديس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31457