انتقل إلى المحتوى
انضم

وزرقاء في لون السماء تنبهت

ابن حمديس
١وَزَرقاءَ في لَونِ السَّماءِ تَنَبَّهَتْلِتَحبِيكِها ريحٌ تَهُبُّ مَعَ الفَجرِ
٢يَشُقّ حَشَاها جَدولٌ مُتَكَفّلٌبسَقيِ رياضٍ أُلْبِسَتْ حُلَلَ الزَّهرِ
٣كَما طَعَنَ المِقدامُ في الحَربِ دَارِعاًبِعَضْبٍ فَشَقَّ الخَصرَ مِنهُ إِلى الخصرِ
٤يُريكَ رُؤوساً منهُ في جِسمِ حَيَّةٍسَعَتْ من حياةٍ في حَدائِقِهِ الخضرِ
٥فَلا رَوضَةٌ إِلّا استَعارَت لِشُكرِهِلسانَ صَباً تَسْري مُطَيَّبَةَ النَّشرِ

اقرأ أيضًا لـابن حمديس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31460