١امشنعٌ أني جنحتُ إلى الكرىلا كنتَ من واشٍ تزيد وافترى ٢وجد النَّوى أذنا إليه سميعةًعني فحرف في المقال وزورا ٣ما أنتَ الاَّ ساترٌ ببنانهِوجهَ الصَّباح وقد أنار وأسفرا ٤أبرزتَ وجهَ الغدرَ غير مساترٍوقصار ودٍ مماذقٍ إن يغدرا ٥والخدعُ تحت النصحُ يظهرهُ الفتىذنبٌ تعاظمَ قدرهُ أن يغفرا ٦علَّمتَ واعدَ نعمة لا نلتهامطلاً وواصل خلةٍ أن يهجرا ٧وبمهجتي غضبانُ اطلبُ عفوهوأجلُّ ذنبي أن ينامَ وأسهرا ٨ناشدتهُ في مهجتي وسألتهُطولاً فطول ففي العتاب وقصَّرا ٩ولقد جرى نحوي نسيمُ ديارهسحراً فكاد بأدمعي أن يعثرا ١٠في حيثُ دمعي كالملام مضيعاًفيهِ وصبري كالمنام منفَّراً ١١أستودعُ الرحمنَ غصناً أهيفاًومقبلاً خصراً وطرفاً أحورا ١٢ومصارماً باع المودة مرخصاًمني وحقُّ مودتي أتن تشتري ١٣وأبي الهوى لو كنتُ أملكُ قوةًتذرُ الوشيجَ برامتين مكسَّرا ١٤لطرقتُ دونَ الحي غيرَ مراقبٍذاك الكناسَ ورعتُ ذاك الجؤذرا ١٥ولزرتُ بيضاءَ المضارب صالياًإنا بنار الحرب أو نار القرى ١٦يا دمية الحيّ المقدسِ تربةًفكأنما يطأون مسكاً أذفرا ١٧آنستُ ناركِ في التهائم دونهاجمراتُ قومك في الذوائب والذرى ١٨ويظنُّ عاشٍ أنها ما أضرمتمن فحمة الظلماءِ إلا عنبرا ١٩مالي وللألحاظ وهي قواضبٌيزداد فتكُ جفونها أن تكسرا ٢٠ولما حل الأطلال هبَّ نسيمهابالركبِ عن سرّ العبير معبرا ٢١سقطتْ بها الأنواءُ عاثرةً ولاسلمتْ عشارُ المزن من أن تعقرا ٢٢أسميرَ ليلتنا بجوّ سويقةٍوالبرقُ يكسو الأكم ثوباً أحمرا ٢٣والصبح يطلب ف يالظلام كلامسٍصدراً يحاول فيه سراً مضمرا ٢٤اسحب ذيول الثّيه ما ساء العدىوانهض إذا سرّ الوليّ مشترا ٢٥ماذا على من هبَ يطلبُ حاجةًإذ حثَّ فيها ادهماً أو أشقرا ٢٦وأقم دور اليعملاتِ محاولاًباب المغرِ إذا الدليل تحَّيرا ٢٧ملكٌ لو أن َّ الماءَ شيبَ ببأسهِحالتْ عذوبتهُ هناك فأبحرا ٢٨ولو أنَّ قلبَ الليل ريعَ بذكرهِصدتْ جوانحهُ الطيوفَ عن السرى ٢٩أصبحتُ منقطعاً إليه ولم يخبْوأبيهِ منقطعٌ إليه عن الورى ٣٠فاختارهُ دون الأنام لفضلهِعلمي بما بين الثرَّيا والثرى ٣١ما شمتهُ بعد العزيز ويوسفٍمستسقياً إلاَّ أطاب وأكثرا ٣٢ترك القرارةَ وهي لجةُ رحمةٍوثنى شعاب الدَّهر روضاً اخضرا ٣٣ولطالما أنزلتُ من ساحاتهبابن السماحة والحماسة والقرى ٣٤بالليث كم نحرت يداهُ من عدىوالغيث كم أعطى نداهُ كوثرا ٣٥ولراحتيه محارباً ومسالماًبأسٌ أمات وفضلُ جودٍ أنثرا ٣٦ضدَّان مختلفانِ في حالٍ معاًذا أنذر الطاغي وهذا بشَّرا ٣٧أسخى بين الدنيا وأكرمُ شيمةًوأجلُّ معروفاً وأشرفُ معشرا ٣٨أجدى فأخجلَ من مساحة كفهِحتى الحيا ولألان حتى القسورا ٣٩كالبحرِ مأمونُ الأذى والمزنإلاَّ أنهُ لم يبقِ خلقاً معسرا ٤٠ويجلُّ عن كذبِ البروق فلا يرىفي خلبِ الأزمانِ إلاَّ ممطرا ٤١أفنى وأقنى موقعاً وموقعاًطبعاً وأغنى كالزمان وأفقرا ٤٢قمرٌ إذا طلعتْ نجوم رماحهِفي مأزقٍ رفع السماءَ العثيرا ٤٣سلهُ إذا أدنته عاطفة الرضىوحذار منهُ إذا نأى وتنكّرا ٤٤الله أكبر حين يغضبُ ناقلاًغابَ الرماح تحلهُ أسدُ الشرى ٤٥نجل الملوك إذا يخفُّ إلى وغىملأ البلاد عجاجةً وسنورا ٤٦من كلّ لدن ليس يجنى غصنهُالخطيّ إلاَّ بالسنان منورا ٤٧ملكوا الورى ومشوا على خدّ الدُّنىواستخدموا أيامها والأعصرا ٤٨قومٌ إذا ركبوا الجياد لحادثٍعاينت وجه اليوم أشعث اغبرا ٤٩وتخلَّلوا صبح السيوف كأنماركبوا الضمائر لا العتاقَ الضمرا ٥٠يا جنةً أدخلتُ نار عتابهفسريتُ في ليل الهموم مهجرا ٥١وقضيتَ بانٍ ما هززتُ قوامهُإلاَّ وأزهر بالسماح وأثمرا ٥٢ما بال وجهك ليس يسفر بشرهُمن بعد ما بهر الفضاءَ وأبدرا ٥٣عهدي به ويكاد من وجناتهِماءُ الحياءِ بشاشةً أن يقطرا ٥٤نقل العدى ما لم أكن من أهلهِفاعجبْ لقلبي ما أشدَّ وأصبرا ٥٥واغضب لجودك أن يبيت منكداًوصفاءِ ودك أن يظلَّ مكدَّرا ٥٦وكفى خجولاً أن يلومك في ندىمن ذا يصدُّ البحرَ عن أن يزخرا ٥٧يستعظمون الألف وهي حقيرةٌفي جودِ من يهب المدائن والقرى ٥٨يقظانُ يوعدني نداهُ بمثلهاكرماً وذمةُ وعدهِ لن تكسرا ٥٩يا من بارهُ الله من تبر العلىما من طباعِ التبرِ أن يتغيرا ٦٠طوقتني ذهباً ملأتَ به يديلمَّا نثرتُ عليك هذا الجوهرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 3153