١دمعي بتلك الطُّول مطلولُلمَّا نأتْ عينها المطافيلُ ٢يبكي بها الغيث وهي باسمةٌبخدها للقبولِ تقبيل ٣لا تحسبوا الدارَ غيرَ ناطقةٍحديثها بالنسيم منقول ٤لذاك أنفاسهُ معطرةٌوذيلهُ بالدموع مبلول ٥أيُّ جسومٍ ولا نفوسَ بهاأيُّ حنايا ولا تماثيل ٦ففي جُفوني كسلوتي قصرٌوفي الليالي كلوعتي طول ٧ولستُ أنسى خَيال خنساءَ والصصبحُ لطرفِ الظلام تحجيل ٨والفجرُ تهفو في الجو رايتهُوالبرقُ سيفٌ عليه مسلول ٩ما عقدتْ حبوة اللقاءِ بهاإلاّ وخيطُ الصَّباح محلول ١٠نومي وبرهانُ ذاك نعستهافي شعراتِ الجفون محبول ١١أحبُّ رمحَ القوام عن ثقةٍأني بهِ إن حييتُ مقتولُ ١٢أصبو إلى ريقها وأرهبهُفآفتي عاسلٌ ومعسول ١٣ودونَ وادي أشيَّ رسمُ هوىفيه لوحي الغرام تنزيل ١٤غصونهُ للنسيم ساجدةٌوطيرهُ للقلى أبابيل ١٥مبتسمٌ والبلى يخامرهُتشابها سائلٌ ومسؤول ١٦يدلني سقمهُ على أنهمثلي بالظاعنين متبول ١٧كأنَّ ذاكَ الغديرَ سابغةٌوالنَّهرُ سيفٌ بالريحَ مصقول ١٨كلُّ مهاةٍ تضيءُّ طلعتهاوهنا وستُر الظلام مسدول ١٩شمسُ ضُحىً قلبها الهلاللها زهر نجوم الدُّجى أكاليل ٢٠خمصانةٌ ينطق النطاق بهاويصمت القلب والخلاخيل ٢١فُروعها والوجوهُ سافرةٌحنادسُ الليل والقناديل ٢٢معتذراتٌ جفونهنَّ عن الفتك وعذر الجفون مقبول ٢٣ما ضرَّني والكرامُ تعرفنيأني عند اللئام مجهول ٢٤لحاسديَّ الدَّعوى ولي جمل الفضل كما شئتُ والتفاصيل ٢٥والقولُ تندى ألفاظهُومعانيهِ وللجاحد الأقاويل ٢٦تفرغتْ للأذى قلوبهمُوابن نظيفٍ بالمجد مشغول ٢٧لينُ عطفِ السَّماحِ قاسي فؤاد البأس خافوه وهو مأمول ٢٨الواهبُ المنفساتِ حيثُ دمُ الخصب بسيف المُحول مطلول ٢٩زاكٍ كريمُ الجدّين كالسيف ذي الحدين نردى به الأضاليل ٣٠منزهٌ أن تُرى بناديه أوتنفق في سوقهِ الأباطيل ٣١تنميه آباؤه الكرام إلى المجد وأجدادهُ المفاضيل ٣٢أملسُ عرض القبيل أبيضهُلأنه بالثناء مغسولُ ٣٣النبلُ القادةُ اللَّهاميمُ في اللأواءِ والسادةُ البهاليل ٣٤لهم تحلّ الحبا إذا ما انتدوا في السلم أو تعقد الأكاليل ٣٥أكياسهُ من لهُاه مقفرةٌوربعهُ بالعفاةِ مأهول ٣٦أعذرَ في أنني أوحدهُوهو على الجود فيَّ معذول ٣٧يبلغ اقصى منك معتذراًوالعذر ممَّن سواه تنويل ٣٨إن سرتَ عنهُ فؤادك الجودُ أو تنزل فرحبٌ منهُ وتأهيل ٣٩ما كان إلاّ كمزنةٍ نجمتْوأمحلَ العام وهو موبول ٤٠نبيُّ جودٍ في الفضل آيتهُليس لها بالجحود تأويل ٤١طار فؤادي في جو غيبتهِوهو يبرح الفراق مشكول ٤٢فليتَ وجدي ممَّا تحمَّلهإليه انضاؤنا المراسيل ٤٣كلُّ مغذٍ زمامه الشوقُ فيأكنافه بالسماح معقول ٤٤يثنيهِ ضخمَ السَّنام مخصبَ ماعانق نسعٌ والعام مهزول ٤٥إذاً لشقتْ ثوبَ الدّجى وبساطُ الأرض في لحظ عينها ميل ٤٦فلا حباها الحسام طوقاً ولاصيغ لها من دمٍ خلاخيل ٤٧في حيثُ لا مجدهُ بوردِ معاديه ولا العرضُ منهُ مأكول ٤٨مهذبَ الدين لي على عزمكالمأثور في النائبات تعويل ٤٩ودُّكَ صافٍ والعهد باقٍوإيثارك بادٍ والجاهُ مبذول ٥٠أخصبتَ ربعي فالخيرُ متسعٌوضمَّ شملي فالحبل موصول ٥١فلتمنعِ السحبُ فضل نائلهافليس لي في نوالها سُول ٥٢إشفع إلى الظافر المليك يجبوغير بدعٍ برٌ وتعجيل ٥٣الطاعنُ الخيل شزباً وكماةُ الحرب أسدٌ لها القنا غيل ٥٤قصيرُ عمرِ الوعودِ ليس لهكغيرهِ بالمطال تطويل ٥٥لا يعرفُ المنُّ في مواهبهولا المعاذيرُ والتَّعاليل ٥٦تثملُ من جوده شمائلهُلأنه بالثناء مشمول ٥٧مبتسمٌ والخطوبُ عابسةٌوقاطعٌ والحسام مفلول ٥٨ملقومِ بيضُ الوجوهِ خضرُ ظلال الجود سودُ الوغى مقاويل ٥٩همُ بحور النَّعماءِ زاخرةًفلذْ بشم اليفاع إن سيلوا ٦٠في حيث جفنُ الصباح تبصرهُبإثمد النقع وهو مكحول المصادر والحقوقرقم القصيدة 3158