انتقل إلى المحتوى
انضم

ما لي أرى كتبي بغير جناية

سبط ابن التعاويذي
١ما لي أَرى كُتُبي بِغَيرِ جِنايَةٍقَد طالَ عِندَكَ في الوِثاقِ إِسارُها
٢أَضحَت لَدَيكَ حَبائِساًأَثمانُها مَجهولَةً أَقدارُها
٣مَهتوكَةً حُرُماتُها مَبذولَةًصَفَحاتُها مَحلولَةً أَزرارُها
٤قَد أُبدِيَت عَوراتُها لَكُم وَماأَنتُم مَحارِمُها وَلا أَصهارُها
٥وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّها نُكِحَت وَلاصُدَقاتُها حُمِلَت وَلا أَمهارُها
٦فَاِمنُن عَلَيها بِالإِيابِ فَما نَبَتعَن مِثلِها أَوطانُها وَدِيارُها
٧وَاِعطِف لِغُربَتِها وَطولِ مُقامِهابِذَراكَ فَهيَ رَقيقَةٌ أَبشارُها

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31596