انتقل إلى المحتوى
انضم

ومغن إذا الغناء شفا الهم

سبط ابن التعاويذي
١وَمُغَنٍّ إِذا الغِناءُ شَفا الهَممَ أَعارَ القُلوبَ هَمّاً دَخيلاً
٢خارِجٌ طَبعُهُ فَإِن دَخَلَ الدارَ كَرِهنا خُروجَهُ وَالدُخولا
٣قُل لَهُ لا أَبا لَهُ حينَ تَلقاهُ وَحاشاكَ أَن تَكونَ رَسولا
٤يا أَبا الفَتحِ ما غِناؤُكَ مَطبوعاً وَلا مَأثَراً وَلا مَقبولا
٥ما تَخَيَّرتُ مِن كِتابِ الأَغانيلَكَ شِبها إِلّا الخَفيفَ الثَقيلا
٦لَو قَضى اللَهُ لي بِخيرٍ وَلِلناسِ لَكُنتَ المُعَلَّقَ المَحمولا
٧وَلَكَم لَيلَةٍ رَعى مِنكَ سَمعيوَفُؤادي مَرعىً وَخيماً وَبيلا
٨جَمُدَ الدُهنُ وَهيَ حَرّى فَقَصَّرتَ فَضاهَت يَومَ القِيامَةِ طَولا
٩ذُدتَ عَن عَينِيَ الرُقادَ فَلَم تَبعَث نَشاطاً وَلا شَفَيتَ العَليلا
١٠فَاِنصَرِف عَن كِلاءَةِ اللَهِ يا فَتحُ بَغيضاً مُوَدَّعاً مَملولا

اقرأ أيضًا لـسبط ابن التعاويذي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 31611